السيد عبد الله شبر
365
طب الأئمة ( ع )
باب دفع الجراد ، وما يقال له السني وآفة الدود من المطابخ والمزارع ، وأمثال ذلك ، وما يقال عند الزرع والزراعة في ( عدة الداعي ) : رقية الدود الذي يأكل المباطخ والزرع : يكتب على أربع قصبات وأربع رقاع ، ويجعل على أربع قصبات في أربع جوانب المبطخة أو الزرع : ( أيها الدواب والهوام والحيوانات اخرجوا من هذه الأرض والزرع إلى الخراب ، كما خرج ابن متى من الحوت ، وإن لم تخرجوا أرسلت عليكم شواظا من نار ونحاس فلا تنتصران ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ، فقال لهم اللّه موتوا فماتوا أخرج منها فإنك رجيم ، فخرج منها خائفا يترقب سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّا عشية أو ضحاها ، فأخرجناهم من جنّات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين أخرج منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فأخرج إنك من الصاغرين أخرج منها مذموما مدحورا فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون ) . أيضا كلما دخلت زرعك وأشجارك إقرأ : ( اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما فاحفظ زرعي وغرسي وأموالي ، وكل ما ملكتني لصلاح مواليّ وساداتي محمد وآله الطاهرين ) . ولدفع الجراد : التكبير ، كرر التكبير فإنه يدفعها ويخرجها . وعن الصادق ( ع ) : إذا غرست غرسا أو حبّا ، فاقرأ على كل عود أو حبة : ( سبحان الباعث الوارث ) فإنه لا يكاد يخطئ إن شاء اللّه تعالى . وعن أحدهما ( ع ) ، قال : تقول : إذا غرست أو زرعت : ( ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ) .